يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

268

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

صلّى اللّه عليه وسلّم : « الدرجة في الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض ، وإن العبد ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد أن يختطف بصره ، [ فيفزع لذلك ] « 1 » فيقول ما هذا فيقال هذا نور أخيك فلان ، فيقول أخي فلان ، كنا في الدنيا نعمل جميعا ، وقد فضّل عليّ هكذا ، فيقال له إنّه كان ( أحسن ) « 2 » منك عملا ، قال ثم يجعل في قلبه الرّضى حتّى يرضى » . ( قال يحيى ) « 3 » : وبلغني عن ليث بن أبي سليم عن عبد اللّه بن عبيد بن عمير عن ابن عمر قال : إن أسفل أهل الجنة درجة ، للّذي ينظر في ملكه مسيرة ألف سنة وإنّ أرفع أهل الجنة درجة للّذي ينظر إلى اللّه غدوة وعشيّا . قوله : جَنَّاتُ عَدْنٍ ( 76 ) وقد فسرناه في سورة مريم . « 4 » تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ( 76 ) وقد فسرنا الأنهار ( أيضا ) « 5 » [ في غير هذا الموضع ] . « 6 » خالِدِينَ فِيها ( 76 ) لا يموتون ولا يخرجون [ منها ] . « 7 » وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكَّى ( 76 ) ( يعني ) « 8 » من آمن . وهو في قول قتادة : من عمل صالحا . قوله : وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي ( 77 ) أي ليلا . فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً ( 77 ) قال الحسن : أتاه جبريل على فرس فأمره ( أن يضرب ) « 9 » البحر بعصاه ، فصار طريقا يبسا . قال يحيى . بلغني أنه صار اثنى عشر طريقا ، لكلّ سبط طريق .

--> ( 1 ) نفس الملاحظة . ( 2 ) في 167 : أفضل . ( 3 ) ساقطة في 167 . ( 4 ) مريم ، 61 . انظر التفسير ص : 231 . ( 5 ) ساقطة في 167 . ( 6 ) إضافة من 167 . ( 7 ) إضافة من 167 . ( 8 ) ساقطة في 167 . ( 9 ) في 167 : فضرب .